شعوب الحرية

أخلاقيات شعوب فاقدة كل شيء


    سبعة مليارات زائد ناقص أكثرهم شهداء زور وقضاة عمى

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 27/02/2015

    سبعة مليارات زائد ناقص أكثرهم شهداء زور وقضاة عمى

    مُساهمة من طرف Admin في 2015-09-22, 9:38 am



    سبعة مليارات زائد ناقص أكثرهم شهداء زور وقضاة عمى




    سبعة مليارات زائد ناقص أكثرهم شهداء زور وقضاة عمى.

    من القوائم التي يقوم عليها المجتمع المدني البشـــر.
    ينظر الفرد من البشر ممّن يملك النظر للأحداث التي تدور حوله ولا أحد ينجو من تبعاتها.
    يتساءل الفرد كيف تمضي الأكاذيب المكشوفة والواضحة والخيالية والتي لايمكن وجودها في الواقع المنظور (أو ما بتركب) لدى أجهل أهل الأرض فيما كنت أعتقد، وفوجئت بأنّ الكثير من البشر ومن أهل الثقافة العالية يتبنّوها حقائق:
    ".. وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ..".
    يوضح الصانع والخالق للكون ومن فيه بقوله:
    " أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ".
    يخضع الانسان في الأرض لنوعين من الحياة:
    الأولى زائفة - زبد - مغرية شكلية تفقد الهدوء والطمأنينة والطيب والحقوق، وهذه الفئة تقوّم حياتها على الافتراء والكذب والتمثيل وتدافع عن أكاذيبها حتّى النهاية الجهنميّة، ولا يردعها في الأرض رادع.
    وينصحهم خالقهم:
    " وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ",
    فأبوا إلّا:
    " وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا".
    وليكون مصيرهم كما حدّده لهم ناصحهم ورفضوا النصح:
    " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا ..".

    والثانية حقيقيّة يستقر سرورها في قلب من يختارها لايزعزها باطل.
    " قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ".
    " أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ".
    والاسلام تسليم لولي النّور في الأرض حصراً، وهو حيّ وموجود لمن طلبه فقط، ومحجوب عمّن لامصلحة له ببرناج الله الحياتي الأصلي، والذي فيه سعادة الانسان في حياته ومماته وميعاده وتكون هي صنّفت نفسها.
    " وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ..".
    وتخضع الخيارات لزمرة الفرد، وهذا كان غائباً عنّي إلى أن نوّرني ربّي.
    يقول الصانع الخالق المصمّم لخلقه العظيم الجبّار:
    " وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ".
    " وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هذَا قَالُوا بَلَى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ".
    التزمير ومن يختاره:
    إنّ حياة الانسان تخضع لبرامج حياتيّة ارتضاها الصانع الخالق لخلقه لهم، وتسلّم إلى أوليائه المختارين من قبله، فالأنبياء بوحي خاص لهم، وبتنوير المنذرين الآخرين بما أنزل الله من الوحي السابق لهم وعلى مرّ العصور والأزمنة، ولا يمكن أن تجد برنامج الحياة الحقيقي والأصلي الأوريجينال إلى عند الولي المختار من قبله تعالى، فمن تبع الولي المجاز من قبل الخالق أغلق على نفسه البرامج المزورة، وفيها الحياة الحقيقيّة الطيّبة يعمها السلام والمحبّة والعدل وتنتفي المظالم فيها وبذلك يكون أجاب الداعي كما أمره الخالق.
    وهذه زمرة.
    أما الحياة الزائفة المزورة والتي يتخللها المظالم وفقد العدالة والفساد وسفك الدماء بسبب ضياع الحقوق فيها مسلّمة لإبليس وهو يزيّنها لأوليائه:
    " تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".
    وهذه زمرة.
    وكل فرد على الأرض يختار زمرته هنا على الأرض في الحياة الدنيا.

    الأعمى والبصير

    " اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ..
    " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ".
    .. وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
    " وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا".
    هذه الزمرة من البشر ترى الحق باطلاً وتحاربه، وترى الباطل حقاً وتنصره.
    هذه الزمرة لاتحيا إلا بالأكاذيب والافتراء والتزيين، لأنّ الصدق لامكان له عندهم، يخدعون أنفسهم بالحق في حياتهم، وهي مكذوبة عندهم، ولا يمكن تغطيّتها إلا بالأكاذيب.
    هذه الفئة لاتعقل مطلقاً لأنها إن رأت حديقة مسوّرة رأي العين ولايمكن أن ينفد منه قط، وجاء من قال له دخلت الحديقة ووجدت فأرا بين يديّ قط وأنقذته منه فخرمشني وجرح يدي فيصدّقه مباشرة ولا حاجة لأن يتذكّر بأنه لايمكنه دخول الحديقة، ولا يعقل أن خربشة القط التي دميت يده لايوجد في يده أثر لخربشة أو دم، ويطالبه في الذهاب لاستطباب يده واليد أمام عينيه سليمة ولا يرى السلامة.
    إنّ الطواغيت تعلم بعمى عبيدها لذلك تفصّل لها ما تشاء وتريد، وعبيدها تطبّل وتزمّر بطبلة أسيادها حتّى وترقص على إعدامها وسلخها واغتصاب شرفها.
    " وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ".
    " أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا".
    " إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ".
    ومصيرهم عند الله جميعاً مهما كان الدين ينسب نفسه إليه:
    " وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ".
    لذلك يقدّم نفسه القاتل بأنّه يحيّي، ومن يسلخ بأنّه يشفي، ومن يجوّع بأنه يطعم، ومن يهدم بأنّه يبني، وبتمشي والمليارات تصفق.

    """""""""""""""""""""
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=485194

    منذر الصالح
    الحوار المتمدن-العدد: 4929 - 2015 / 9 / 18 - 14:52
    المحور: المجتمع المدني


      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-04-30, 9:31 pm