شعوب الحرية

أخلاقيات شعوب فاقدة كل شيء


    حقيقة الثورة في سورية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 27/02/2015

    حقيقة الثورة في سورية

    مُساهمة من طرف Admin في 2015-08-13, 12:29 am

    حقيقة الثورة



    المجتمع العربي السوري الذي ألغى جميع القوميات سوى العربية بقانون عبد الناصر ودرجت لأنّ سورية قبل العبد للناصر كانت الجمهورية السوريّة، وفيها قوميّات متعددة تعيش في ظلّ الدولة منها الكرديّة والسريانيّة وهكذا ولم يفطن أحد لقوميّته.
    استلم سوريّة عبد الناصر زعيم القوميّة العربية فأحدث في سوريّة فرع جديد اسمه المباحث متخصص للتجسس على المواطنين وهذا ما فتح الباب لكثرة الأفرع الأمنيّة، وكان المجتمع السوري مجتمع مدني بكل ما في هذه الكلمة من معنى لايوجد فيه سوى الشرطة فقط لحماية المواطن وأمنه، وبدأ من خلال الفرع المحدث وسياسة العسكري العبد للناصر تحوّل المجتمع من مدني إلى عسكري وأصبح اليوم عدّة أجيال ولدت وترعرت على النظام العسكري المدني إلى أن أصبحت المدن السورية ثكنات عسكرية ترفع على مداخلها سواري للعلم ولم يبق سوى جمع الناس في كل صباح لتحيّة العلم، والأسرة جماعة عسكرية يقودها الرجل أو المرأة ويتنافس في ذلك الأشطر ومن يخضع الآخر ببصطاره لنظامه بسبب تفكك الأسرة والذي تمّ بمنهجية الأنظمة العسكريّة.
    والمجتمع كان أرض خصبة لذلك، لأنّه لايوجد فيه ثوابت مقدّسة حتى الدين لايستطيع أحد تجاوزها.
    انتفض الإخوان المسلمون في أواخر السبعينات باسم الله افتراءً على الله عسى أن يتحرك المجتمع خلفهم لكنّه خذلهم فجرّوا البلاد والعباد إلى ويلات بقي المجتمع يدفع ثمنها إلى الآن وتمّ تصفيتهم.
    أصبح الأمن خبراء عالميين في شريعة الإخوان من خلال تفريغ قلوبهم، وأصبحوا هم المتحكمون في شريعة أهل السنّة والجماعة ادعاءً وافتراءً على الله لأنهم لاجماعة وفقدوا السنّة، وأصبح الأمن يحدث الولايات الإسلامية في المكان والزمان الذي يشاؤون ويصفونهم حين يشاؤون وبسهولة متناهية لأنهم لن يجدوا في الأرض أعمى منهم وأشدّ عاطفة للإمارات عمياء في قلوبهم وأشدّ تمسيحاً لأحذيتهم منهم، والأمن لن يجد في أي فئة أخرى في العالم تفجر نفسها إلا هي، ولذلك أصبح الاسلاماويون صواريخ متفجرة وموقوتة بيدهم في الزمان والمكان الذي يختاره الأمن لهم.
    لقد علّمهم الإخوان المسلمون الكثير، فانتشر مخالب الاسلاماويون في العالم والأمن استلم قيادتهم.
    تمّ التوجه إلى تدمير الأسرة في سورية فتغلغل المخبرون على آبائهم وأمهاتهم وأزواجهم وكثر المساجين الأمنيين دون بناء سجون لهم ويرمونهم ياليت كالكلاب.
    الأمم تحدث مزارع للكلاب فتبني لهم هنكارات واسعة وتقدم لهم الخدمات الراقيّة من طعام وشراب وترفيه ونظافة.
    لكن المواطن السوري والذي يعتبر العدو الأول للمخابرات والآمن وأمن الدولة يُحقَّر ويُشتم ويُسب ويُشتم خالق المواطن ومربيه من أمه وأبيه، ويضرب الضرب الذي حُرِّم في الدين حتى على العبيد المملوكة شراءً وحتى البهائم لايجوز ضربها، ويولد المولود من البشر حراً لايحق للأنبياء مساسهم الذي كرّمه خالقه.
    لذلك للمخابرات عدوين هما المواطن السوري والثاني هو الذي خالق المواطن السوري مع العلم أنهم أنشأوا دولتهم على أرض الله اغتصاباً وعلى خلق الله بالقوة التي منحت لهم من أموال المواطن السوري ويتفنّنون في كل يوم بإحداث طرق لتشليحه - ضريبياً - رسومياً - قضائياً - تغريميّاً، والأبواب كثيرة فتحت.
    تحرّكت بعض مجتمعات الدول العربية دون برامج وأسس ومنهاج ودستور تحرك (على عماها) فتحركت الدولة السورية لقمعها بالطرق الممكنة والمتمكنة فيها في كل بلد كي لاتصل لهيبها إلى سوريّة والذي ولد المواطن فيها على النعم فالشعب ماقال لا قط إلا في تشهده ولولا التشهد لكانت لاءه نعم.
    لذلك كان رئيس الدولة مطمئناً من مجتمعه المخلص بالنعم للأبد ولكنّه تفاجأ وبسبب تهاونه وتحكمه بظنّه المطلق حصل مالم يكن في الحسبان.
    فوزّع جيشه المدرب على قتل الشعب مسبقاً من خلال عقائد مدروسة مسبقاً على كافة المدن والقرى السوريّة مقطعاً أوصالها كما فعل أيام الإخوان المسلمين وكان تحرك حزبي حينذاك.
    لم يكن يفرّق بأنّه سيقاتل شعب بأكمله من حزب الإخوان الذي شذّ في يوم من الأيام وأعاد استقراره خلال القوة المفرطة ومسح الإخوان من سورية في الأرض فلا أثر لهم في سوريّة والله خزلهم لأنهم مفترون على الله وقامت حركتهم بما لم ينزل به عليهم سلطانا.
    قام الثوار في سوريّة في البدء من حسالة المجتمع كما وصفهم سيّدهم لأنّ الصدام مع الأمن يبيح نساءهم وأطفالهم وأمهاتهم وآباءهم ومن يلوذ بهم، هذه هي السياسة العامة لهم ودستورهم في مراكزهم الأمنيّة، ولحقهم من المخبرين الكثير وأصبح الكثير من المخبرين زعماء دين وجماعات استشهاديّة افتراءً على الله وشكلوا محاكم وسجون وقطعوا الطرق (تربية مخابرات) وعذّبوا وسلخوا وفعلوا الأعاجيب وما خطر على البال وما لم يخطر. ومن المخبرين من أصبح قاضياً شرعياً وهكذا شريحة الثورة.
    نصّبوا أنفسهم على الوطن ومن فيه.
    الدولة والوطن في سوريّة فقط السيد الرئيس.
    وأصبح كل زعيم في الثوار هو الوطن والدولة وسوريّة وكل من ينافسه يسحق.
    لايعرفون المجتمع المدني ولا معناه ولا حقيقته لأنهم لم يولدوا ويعيشوا في مجتمع مدني بل عاشوا في ثكنات عسكرية مدنيّة، إذا حدّث الرجل امرأته يجب عليها الوقوف باستعداد وعدم الرد ونفذ ثم اعترض أو إذا كانت الزوجة هي قائد جماعة الأسرة فعلى الرجل الوقوف باستعداد وهكذا وتربى الأطفال على ذلك.
    كان عليهم تسليم مواقعهم لمحام عام من القضاة الفطاحل المنشقين الأحرار فالمحامي العام هو المسؤول عن تثبيت المناصب القانونية في بدء الثورة وهو المسؤول عن حماية الدستور في المجتمع المدني أثناء الثورة وما بعد الثورة فالمحافظ وما هو دونه من المؤسسات المدنية بعهدة المحامي العام وهو الذي يسائلهم في المخالفات القانونيّة، وعلى المحامي العام إحداث كافة مؤسسات المجتمع المدني ومحاسبتهم وعلى الثوار مؤازرته ريثما يتم إنشاء رجال شرطة مدنيّة عصريّة تحترم الانسان وحقوقه وتقدسها وتحافظ عليها وتحاسب من ينتهكها حيث أنّ أولياء الأمور لايحق لهم الولاء إلا لأجل حماية دم وعرض ومال وأمر المواطن فيما يملك فقط فقط فقط.
    لكنهم حرفوا الثورة للدين افتراءً وتشبيحاً على الله والذي لايعلمون عنه شيء سوى الفساد وسفك الدماء فزادوا المجتمع السوري تدميراً وتخريباً وقتلاُ وحرقاً لقد أحرق البلد الثوار العميان عن فروجهم وعرضهم ودمهم ومالهم وبشهادات الجنّة المكذوبة على الله افتراءً عليه ويشجعهم مشايخ الجحيم.
    لقد كانت سورية في الخمسنات حينما كان المجتمع مدنيا والساسة مدنيون والبرلمان انتخابي مدني والرؤساء موظفون ومكتبهم في أول شارع أبو رمانة مفتوح للمواطنين وخدمتهم من أعظم الدول في الشرق الأوسط والأدنى وافتتح فيها أول معرض فيهما لازدهار سوريّة التجاري والاقتصادي في المنطقة كلها والذي تحوّل المعرض فيما بعد لمهرجان تعريص وسفالة وتجمهر هكذا حولّه آكلوا لحوم البشر.
    أمّا الملكيات وحرمتها في سوريّة؟
    أول من انتهك حرمة الملكيات الخاصّة في سوريّة .
    البرنامج الأول:
    السيد العبد للناصر:
    - أحدث قانون الاصلاح الزراعي الذي شلّح الأرض من أصحابها وسلمه إلى عمالهم الذين بدأو بالعدوان على الآخرين وإهانتهم.
    - أمم الشركات الكبرى والتي هي عصب وشريان الدولة السورية في اقتصادها وازدهارها وتسلط عمالها على أسيادهم وتعزز احتقار الانسان للانسان.
    البرنامج الثاني:
    من عام 1963 وما بعد:
    صودر الغذاء اليومي للمجتمع الخبز وتسلمته الدولة فأصبح المواطن في ذل يومي من أجل خبزه.
    تم تشليح الباعة وسلعهم للتموين ولم يبق لهم أي حق من حقوق الملكية فأصبح المشتري يدعس على المالك ويشلحه البضاعة قسراً.
    ملكيات السكن طارت بعصيان المستأجر للعقار ولا رأي للمالك بالاجرة.
    ملكيات المحلات التجارية شلحت من أصحابها لصالح المستأجر.
    والتشليح للملكيات وحرمة الملكيات لاتحصى في سوريّة ولا تعد.
    نشأت أجيال وترعرعت على انتهاك الملكيات الخاصّة والعامة للدولة محرّمة على جميع المواطنين إلا الاستثناءات؟
    وصل الوضع إلى أنّه لايوجد ملكية خاصة في سورية حرة.
    مما سبق فقه الثوار في سوريّة والذي وصفهم نظامهم بأوباش وحسالة وجراثيم هو الفقه الأمني الذي تشربوه وتربوا عليه ولا يعرفون غير ذلك.
    فالتاجر عنهم هو تاجر في الدماء وهذه الصفة تستوجب قتله.
    والمزارع هو محتكر، علينا تشليحه موسمه كي لايتحكم بمالة ويجب تشليحه ماله وتعبه وهو ليس حراّ,
    هذه هي الحريّة عندهم التي يطلبون أن يكونوا هم الأحرار بالتشليح والاغتصاب والتشبيح وبيدهم هم لا بيد الأمن والنظام.
    أيُ ثورة هذه، لاأهداف موحدة ولا مثل يرفعونها ولا نظام حياة يطلبون ولا حقوق ملكيات للدم والمال والعرض.
    ويجب على العالم مساعدتهم في القتل والتشبيح والتشليح، وهو متخاذل معهم.!.
    مما سبق الكثير في سوريّة لايعرفون حرمات الملكيّة.
    لادم عنهم ولاملكيّة له ففقدوا ملكيّة الدم وحرمتها.
    لاشرف عندهم لذلك فقدوا حرمة شرفهم وذريّتهم.
    لايعرفون حل المال من حرامه ففقدوا حرمة المال.
    هذه هي الثورة وهذا هو حال الوضع العام في بلد المواطنة الخاصة للذئاب والكلاب والخنازير اغصاباً لمُلك الخالق وخلقه.
    مقتتطفات من الثوار:



    "بتلاقي قاعد بأوروبا او بتركيا تحت المكيف ومبسوط واسمو عالفيس (ابنك سوريا) او (مغترب وحزين) او (حنيت للوطن) وهو طبعا نسيان سوريا والحرب بسوريا والدم يلي بسوريا وقاعد عم يقص كذب ومصاحب مليون بنت وعم يضيف بهل الناس عالمجموعات تبع الحب والرومنسية والتشبيحية يلي ما الها طعمة وكلا مسخرة متلو واكل هوا لك يا اخي ماحدا طلب منك تضيفنا بوس ايدك لاتضيفني حل عني ياخي !!!!".

    انتهى.






    منذر الصالح  
    الحوار المتمدن-العدد: 4892 - 2015 / 8 / 10 - 12:27  
    المحور: المجتمع المدني  


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-08-18, 11:52 am